حول هواية اللعب بالطيور
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك ظاهرة متفشية بشكل كبير في مجتمعنا بعيدة كل البعد عن مواصفات المجتمع المسلم ولا ترضي الله ولا رسوله ، ألا وهي جماعة ( المطيرجية ) أو ظاهرة اللعب بالطيور فوق سطوح المنازل وما يترتب عليه من سلبيات .
نرجو منكم بيان الحكم الشرعي فيها على الفرد والمجتمع وعلى الدين الحنيف وإعطاء النصيحة والحل الشافي الذي يمد يد العون لمجموعة الشباب الذين غرتهم الحياة الدنيا دون الالتفات إلى عاقبة أمرهم .
ودمتم لنا منقذين من الوقوع في ظلمات المعاصي وراشدين إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
بسمه تعالى : إن هذه الشريحة من المجتمع كانت وما زالت تعتبر منبوذة اجتماعياً ، وإذا أريد لأحد أن ينتقص منه فإنه يوصف بهذا الوصف ؛ لأنها ( هواية ) وضيعة ولا معنى لها ، وتكون سبباً لوقوع من يمارسها بمعاصي عديدة توجب مقت المجتمع واشمئزازه ، منها :
1 - إن هذه ( الهواية ) تتطلب الحركة في الأماكن المرتفعة في سطوح الدور ونحوها ، مما يسبب الإشراف على بيوت الآخرين والاطلاع على عوراتهم واختلاس النظر إلى النساء ، وهو عمل محرم شرعاً ، ويحاسب عليه العرف بشدة