لأنه فعل دنيء ومنافٍ للغيرة والشرف ، خصوصاً في فصل الصيف وفي أوقات الصباح المبكر ، حيث لا يزال الكثيرون من الناس نائمين على سطوح الدور .
2 - كثيراً ما تحصل خصومات ونزاعات بين هؤلاء بسبب اختلاط طيورهم ، أو ضياع بعضها ، أو أي سبب آخر ، وقد تتصاعد النزاعات وتتوسع ويتدخل فيها أفراد آخرون .
3 - إنهم يتبادلون فيما بينهم كلمات نابية ومستهجنة يستقبحها المجتمع ويرفض قائلها ، وربما تناولوا في أحاديثهم أعراض الناس وتتبعوا عوراتهم وتحدث كل منهم عن مشاهداته من فوق السطوح وزيّنه بما يضيفه عليه من كذب وافتراء وتزويق ، ويوجب هذا الأمر عليهم حدّأً شرعياً مقداره ثمانون جلدة .
4 - إن هؤلاء يجتمعون في المناطق الشعبية والأسواق ويشكلون بؤرة للتصرفات المنحرفة ويكونون مصدر إزعاج وأذى للناس .
5 - كثيراً ما تنشأ بين هؤلاء علاقات شاذّة تصل أحياناً إلى اللواط ، وهي نتيجة طبيعية ومتوقعة منهم وفق النقاط المذكورة أعلاه .
6 - يحتاج هؤلاء أحياناً إلى رمي الحجارة على الطيور فتسقط على الآخرين وممتلكاتهم ، فتسبب لهم أذى وضرراً ، وهو عمل محرم ، وعلى فاعله ضمان الأضرار والخسائر .
7 - كثيراً ما تقترن ممارسة هذه الهواية بالمراهنات على قوة أحد هذه الطيور أو سرعته وسبقه للطيور الأخرى ، وهذا حرام آخر ، والمال المأخوذ بالرهان سحت ، يكون في بطون آكليه ناراً ، مع أن من يدفع هذا المال في الرهان غالباً ما يكون محتاجاً إليه ، وقد يقتطعه من قوت نفسه وعائلته ، ويستدين أو يبيع حاجة ضرورية لنفسه ولعائلته ، وإن هذا لهو البلاء العظيم المقرح للقلوب .
8 - إنه عمل سفهي لعدم وجود أي مصلحة دينية أو دنيوية فيه ، بل العكس من ذلك ، فإنه كالولع بالرياضة - مفوتة للمصالح الفردية والاجتماعية ؛
خطاب المرحلة — صفحة 436
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٣٦