الريف والجنوب خصوصاً بارتداء الزي العربي الأصيل ( الدشداشة والعقال ) فهو حتى هذه أمرهم بتركها .
تاسعاً : يقوم بسب أفراد الفريق ؛ علماً أنه هو المدرب لهذا الفريق ، فيعتبرونه بمثابة الأب الروحي حتى وإن أهانهم ومرغ أنوفهم بالتراب . وتصل النوبة إلى الضرب أحياناً .
عاشراً : تحليل لعب الطاولي والشطرنج وآلات القمار عموماً .
حادي عشر : يجب على الرجل أن ينعزل بعيداً عن عائلته . أي يجعل له مكاناً في البيت ولا يختلط بأهله .
ثاني عشر : إن مفهوم الحرية عندهم ضرب القيم والإسلام عرض الجدار .
ثالث عشر : يوجه غيره لدعوة ترك الحجاب وهذا يكون انطلاقاً من عائلته فصاعداً .
هذا وما خفي كان أعظم . علماً أنه لم يتصدَّ أحد إلى أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر أو رفع الأمر إلى الحوزة الشريفة . علماً أن هذه الأمور المكتوبة في الورقة أعلاه قد نقلها لي أحد الأفراد الذين لعبوا معه في الفريق لفترة من الفترات ، فما حكم هذا الشخص ودعوته وأتباعه المنحرفين ؟
نريد جواباً هادياً لهؤلاء بالحكمة والموعظة الحسنة ، وكما عودنا الشيخ اليعقوبي دامت بركاته .
ولدكم
بسمه تعالى : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي وآله وسلم تسليماً كثيراً .
إن هذه الظاهرة متوقعة وليست الأولى ولا الأخيرة سواء من المدرب أو الفريق ، أما إنه متوقع من المدرب ، فلأنه واحد من أعداء الدين أو ممن
خطاب المرحلة — صفحة 432
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٣٢