وتوجد قضايا أخرى كثيرة عولجت في كتب متعددة ككتاب ( فقه العائلة ) و ( شكوى القرآن ) و ( فقه العمال ) و ( فقه المصورين ) و ( قيادة السيارات : أحكام وآداب ) و ( فقه السوق ) و ( الغناء ينبت النفاق ويورث الفقر ) و ( فقه الجامعات ) و ( زيارة مدرسة ) و ( المسلم الحدث بين حملات التضليل ومسؤولية التكليف ) و ( التوبة باب الرحمة ) وغيرها كثير فراجعها ، إضافة إلى الكتب الأخلاقية والعقائدية والفقهية وسير المعصومين والصالحين من العلماء والأولياء .
بعد كل هذه التنبيهات أقول : على كل شاب أن يعيد النظر في حياته ويحاسب نفسه ويدقق تصرفاته ، ليرى هل اقترب من الحق أم من الباطل ؟ والعياذ بالله .
هل هو من جند الرحمن أم من جند الشيطان ؟ !
هل هو ممن يمهد للظهور المبارك واليوم الموعود أم ممن يعرقل الظهور وينشر الفساد في الأرض ؟ !
هل هو ممن يدخل السرور على قلب الإمام المنتظر ( عليه السلام ) لأنه الحجة الفعلية فتعرض عليه أعمال العباد أولًاً بأول كما دلّت عليه الآية الشريفة :
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
( التوبة : 105 ) ، وهم ( عليهم السلام ) المؤمنون ، أم إنه ممن يدخل الأذى على قلب الإمام لما يرى من أعماله من صحائف سوداء ؟ .
أسأل الله تعالى أن يكون جميع الشباب وجميع المسلمين من الأوائل الفائزين في هذه المقابلة ، فإني أحبهم وأتمنى لهم الخير وأسرُّ بمشاهدتهم في المساجد ودور العبادة والشعائر الإلهية وفي العتبات المقدسة ، وأتفاءل برؤيتهم وأدعو الله تعالى لهم بالتسديد والتثبيت وقضاء الحوائج وحسن العاقبة .