يريدون إيقاعك في الخطأ لكي لا يكونوا هم وحدهم مخطئين ، فهل يرضى عاقل بهذه المبادلة ؟ !
فنصيحتي للشباب ألَّا يخسروا آباءَهم وأمهاتهم ، وأن يعاشروهم بالمعروف حتى لو كانوا مخطئين ؛ فمن البرّ بهم والإحسان إليهم أن تهديهم إلى الطريق الصحيح . وأحياناً قد يصعب تحمل تصرفات الوالدين للفارق الكبير في المستوى العلمي والفكري ، ولكن ليعلم هذا الشاب أن هذا حصته من البلاء فإن تحمله وأحسن الصبر عليه أوتي أجر الصابرين ، قال تعالى :
( إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ )
( الزمر : 10 ) ، وإن قصرّ فيه - والعياذ بالله - جرى عليه البلاء نفسه وأزيد منه ، وهو موزور لتقصيره وعصيانه ، وأعيذكم بالله أن تكونوا كذلك .
9 - يتظاهر الشباب بأمور كثيرة منافية للدين والأخلاق والمبادئ الموروثة انطلاقاً من قناعات وهمية وليست حقيقية . وسأنبه إلى بعضها :
أ - ممارسة العنف والحركات البهلوانية والاعتداء على الآخرين ولو على نحو المزاح لإثبات رجولته وتفوقه على الغير ، تأثراً بأفلام الرعب والبطولات الزائفة .
ب - حفّ الحواجب ووضع مواد الزينة ولبس الأساور ووضع الإكسسوارات تشبهاً بالإناث ، والقيام بحركات متميّعة تقليداً للجنس الآخر .
ج - - الظهور في الشوارع العامة بالملابس غير العفيفة ، كالشورت أو البنطلون الكلاسيك الذي يجسم العورة .
د - الوقوف في طريق النساء وقرب مدارس الطالبات وفي سائر أماكن اجتماع الجنسين بما فيها العتبات المقدسة أحيانا ، والعياذ بالله ، والتحرش بهن وإطلاق الكلمات التي تخدش بالحياء والعفة .
ه - - وضع صور اللاعبين والفنانين والفنانات ورموز الفسق والفجور على صدورهم أو على محافظ الورق ( لفكسات ) ، وكأنه يريد أن يثبت انتماءه