بمرأى الرجال ، وهو تصرف مستهجن ومحرم وباب واسع للفساد فاجتنبوه
( فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ )
( المائدة : 91 ) .
ي - بعض الشباب يلبس الذهب على شكل خاتم أو حلقة زواج أو قلادة ، وكل هذا محرم شرعاً على الرجال ، وقد ثبت أن في لبس الذهب أضراراً صحية مهمة ، وكذا يحرم على الرجال لبس الحرير الطبيعي .
ك - ومما يفعله الشباب التشبه بالجنس الآخر ، فالرجل يلبس الأساور ويتزين كالمرأة ويقضي الساعات الطويلة أمام المرآة لوضع المحسنات وإجراء عمليات التجميل ، والمرأة تلبس البنطلون . وغيرها من الأمثلة وهو حرام شرعاً ، فلكل جنس شخصيته الطبيعية التي لا تناسبه إلا هي ، وأي محاولة للتشبه بالآخرين تجعله فاشلًا ( ويضيّع المشيتين ) كما يقال في المثل ، حيث حاول الغراب أن يقلد الطاووس في مشيته فلم يفلح ، فأراد أن يعود إلى مشيته الأصلية فلم ينجح لأنه قد ( نسيَها فضيع المشيتين ) وهو المثل المشهور .
ل - قيل إنّ عدداً من الشباب يعملون أعمالًا مختصة بالنساء ، كالعمل في صالونات الحلاقة والتجميل للنساء أو خياطة الألبسة النسائية ، وكل من هذه الأعمال يورط صاحبها في محرمات عديدة ، فلا يجوز للرجال العمل في هذه المجالات مطلقاً . وقد نبّهت إلى محرمات الأول في كتاب ( فقه الحلاقة ) ، ومحرمات الثاني في كتاب ( فقه العمال ) .
10 - الانصياع وراء ( الموضة ) كما يسمونها ، وتطبيق كل جديد ولو كان تافهاً وسمجاً ومرفوضاً سواء في قصة الشعر أو تدهينه أو الملابس الخارجية أو السيارات أو الأثاث ، والتباهي والرياء بالأمور الدنيوية الزائفة كالموديل الحديث للسيارة أو العشيرة الكبيرة أو الأسرة المعروفة أو المنطقة الراقية أو البيوت الفخمة ، والفخر الحقيقي إنما هو بطاعة الله تبارك وتعالى :
( قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ