إلى هؤلاء الذين يستحيي حتى أصحابهم من الانتماء لهم ، غافلًا عن قوله تعالى :
( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ )
( الإسراء : 71 ) ، فهل يقبل هذا المسلم كما يسمي نفسه ! ! أن يحشر مع هؤلاء الذين اتخذهم أئمة ؟ .
و - ارتداء الألبسة التي تحمل كلمات نابية وغير شريفة سواء في قبعة الرأس أو الصدر أو الظهر وربما تحمل بعضها معنى الكفر ، وستأتي الإشارة إلى نفس النقطة بالنسبة للشابات بإذن الله تعالى .
ز - ممارسة العادة السرية والاستمناء ويسمى ( نكاح اليد ) ، وهو محرم شرعاً غاية التحريم ، ويجلد الذي يمارس هذه العادة عدداً من السياط حتى يتأدب . وغالباً ما يضطر الشاب إليها لأنه بسوء تصرفه أوقع نفسه في مقدمات محرمة تثير فيه الشهوة الجنسية فيفقد الصبر عليها ، كمشاهدة الأفلام والصور الخليعة أو التواجد في أماكن الاختلاط والتبرج أو الاسترسال في التأملات الجنسية أو قراءة الروايات المثيرة للجنس ، وهكذا فالحال هو ما ذكرناه في النقطة الخامسة من تجنب المثيرات الجنسية ، وربما سنتناول الموضوع بالتفصيل في مناسبة لاحقة « 1 » .
ح - استخدام الهاتف للتحرش بالنساء والاعتداء على أعراض الناس وإزعاج الآخرين وإدخال الأذى عليهم ، وكلها أعمال محرمة وإن كان هو يتلذذ بها لغفلته إلا إنها تنقلب إلى حيوانات تؤذيه وتؤلمه في القبر حيث تظهر الأعمال هناك على حقيقتها ( الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ) « 2 » من غفلتهم ورأوا حقيقة أعمالهم .
ط - ومما يشاع بين الشباب خصوصاً الجامعيين منهم أن يلتقي الواحد منهم مع الآخر بالقبلات من الفم بكل شهوة وميوعة ، وتفعل النساء ذلك أيضاً
هامش
( 1 ) تحقق ذلك في مجموعة من الاستفتاءات ألحقت بكتاب ( شباب في مقبرة الجنس ) عن نفس القضية ، كتبه أحد الفضلاء بإشراف سماحة الشيخ ( دام ظله الشريف ) .
( 2 ) بحار الأنوار : 4 / 134 .