تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الله بالفرائض أكثر بما لا يقاس من التقرب بالنوافل والمستحبات ، ففي الحديث : ( ما عبد الله بشيء كالفرائض ) كما إننا ذكرنا أن الصدقة بمعناها العام تشمل الزكاة والخمس وكل إنفاق في سبيل الله . ومن هذه الآثار الإيجابية قوله تعالى :
( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ )
( البقرة : 261 ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة وحصّنوا أموالكم بالزكاة ) « 1 » ، وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة ) « 2 » ، وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله ) « 3 » وتمّمها بحديث آخر ( حرام على الجنة أن يدخلها شحيح ) « 4 » وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبدٍ أبداً ) « 5 » . وشكى شخص إلى الإمام ( عليه السلام ) إنه يرى أحلاماً مفزعة في المنام فقال ( عليه السلام ) : ( إنك لا تؤدي الزكاة قال بلى أؤديها قال إذن لا تضعها في محلها ) « 6 » ، وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( استنزلوا الرزق بالصدقة ) « 7 » وقال ( عليه السلام ) : ( داووا مرضاكم بالصدقة وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه ، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له : رد
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، باب 1 ح 14 . ( 2 ) المصدر السابق ، باب 3 ح 9 من أبواب ما تجب فيه الزكاة . ( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب ما تجب فيه ، باب 5 ح 12 . ( 4 ) المصدر السابق ، نفس الباب ح 1 . ( 5 ) المصدر السابق ، نفس الباب ح 15 . ( 6 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب المستحقين للزكاة باب 4 ح 1 ، 6 . ( 7 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب الصدقة ، باب 3 ح 1 .