الله بالفرائض أكثر بما لا يقاس من التقرب بالنوافل والمستحبات ، ففي الحديث :
( ما عبد الله بشيء كالفرائض )
كما إننا ذكرنا أن الصدقة بمعناها العام تشمل الزكاة والخمس وكل إنفاق في سبيل الله .
ومن هذه الآثار الإيجابية قوله تعالى :
( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ )
( البقرة : 261 ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( داووا مرضاكم بالصدقة وحصّنوا أموالكم بالزكاة ) « 1 » ،
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة ) « 2 » ،
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( إن الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله ) « 3 »
وتمّمها بحديث آخر
( حرام على الجنة أن يدخلها شحيح ) « 4 »
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبدٍ أبداً ) « 5 » .
وشكى شخص إلى الإمام ( عليه السلام ) إنه يرى أحلاماً مفزعة في المنام فقال ( عليه السلام ) :
( إنك لا تؤدي الزكاة قال بلى أؤديها قال إذن لا تضعها في محلها ) « 6 » ،
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
( استنزلوا الرزق بالصدقة ) « 7 »
وقال ( عليه السلام ) :
( داووا مرضاكم بالصدقة وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه ، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له : رد
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، باب 1 ح 14 .
( 2 ) المصدر السابق ، باب 3 ح 9 من أبواب ما تجب فيه الزكاة .
( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب ما تجب فيه ، باب 5 ح 12 .
( 4 ) المصدر السابق ، نفس الباب ح 1 .
( 5 ) المصدر السابق ، نفس الباب ح 15 .
( 6 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب المستحقين للزكاة باب 4 ح 1 ، 6 .
( 7 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب الصدقة ، باب 3 ح 1 .