عليه الصك ) « 1 » .
وقال ( عليه السلام ) :
( الصدقة باليد تقي ميتة السوء وتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء ) « 2 » ،
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( إن الله ليربّي لأحدكم الصدقة كما يربّي أحدكم ولده حتى يلقاه يوم القيامة وهو مثل أُحد ) « 3 » ،
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( صدقة السر تطفئ غضب الرب ) « 4 »
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
( البر وصدقة السر ينفيان الفقر ويزيدان في العمر ويدفعان سبعين ميتة سوء ) « 5 » .
كيف نفهم فلسفة هذه الأحاديث ؟
ويمكن فهم فلسفة هذه الأحاديث من ناحية اقتصادية واجتماعية ونفسية فحينما يقول ( عليه السلام )
( استنزلوا الرزق بالصدقة )
لأن انتشار الفقر يؤدي إلى ضعف القدرة الشرائية وتوقف عجلة الاقتصاد ، فبدفع الحقوق الشرعية تتولد قدرة شرائية عند الناس فتتحرك عجلة الاقتصاد وتنمو الثروة .
وحينما يقول ( عليه السلام ) :
( حصّنوا أموالكم بالزكاة )
لأن الحاجة تدفع إلى السرقة وارتكاب الجرائم وابتزاز الأموال ، فإذا قضينا على الفقر بدفع الحقوق الشرعية فسنسدّ بابا عظيماً للجريمة .
وحينما يقول ( عليه السلام ) :
( داووا مرضاكم بالصدقة )
لأن الأمراض والعقد النفسية والاضطراب وفقدان السعادة هي من أهم أسباب الأمراض ، ومنشأها الرذائل النفسية كالطمع والحسد والاستئثار وحب الدنيا والحقد
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، نفس الباب ، ح 2 .
( 2 ) المصدر السابق ، باب 5 ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : كتاب الزكاة ، أبواب الصدقة ، باب 7 ، ح 8 .
( 4 ) المصدر السابق ، أبواب الصدقة باب 13 ح 1
( 5 ) المصدر السابق ، أبواب الصدقة ، باب 13 ح 9 .