تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

ماذا خسرت الأمة حينما ولت أمرها من لا يستحق ؟ « 1 »

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، لقد جاءت رسل ربنا بالحق ، والحمد لله الذي جعلنا من الموفين بعهده وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوّام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين المكذبين بيوم الدين ، وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً . كانت وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الاثنين الثامن والعشرين من صفر على ما هو المشهور « 2 » ، فتكون رزية يوم الخميس كما سماه عبد الله بن عباس « 3 » يوم الرابع والعشرين من صفر أي في مثل يوم أمس ، وكانت رزية حقاً ، إذ انقطع في ذلك اليوم آخر أمل لتمسك الأمة بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الإمام والخليفة من بعده ، وأعلنوا معارضتهم الصريحة والواضحة لهذا التعيين ، لذلك قال ( صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) محاضرة ألقاها سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) على حشد من فضلاء وطلبة الحوزة العلمية يوم 25 صفر 1423 ه - المصادف 8 آيار 2002 م في مسجد الرأس الشريف مجاور الصحن الحيدري المطهر بمناسبة ذكرى وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 2 ) منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل للشيخ عباس القمي ج 1 الفصل السابع ، تأريخ الطبري المجلد الثاني ص 197 ، سيرة بن هشام ج 4 / اليوم الذي قبض الله تعالى فيه نبيه الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 3 ) تأريخ الطبري المجلد الثاني السنة الحادية عشر .