العملية ، ومنها شروط متحركة بحسب الزمان والمكان والظروف الموضوعية التي تعيشها المرجعية الشريفة ، وهذه يجب طرحها بحسب الحاجة وفي وقتها المناسب . وهذا الكلام كله على نحو الإشارة والإجمال ، وللتفصيل محله المناسب .
هذا بالنسبة لتكليف المرجعية ، وفي مقابله توجد مسؤولية على الأمة يجب أن تعيها وتؤديها ، وهي سؤال المرجع عن البديل ، فإذا عينه كان من واجبهم الالتفاف حوله والإشادة به ودلالة المجتمع عليه ، وقد تكاملت هذه التربية عند أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) ، فكانوا يسألونهم :
( مَنْ الحجة بعدك ) « 1 »
و
( إلى من المفزع إذا حدث حادث ) « 2 »
وهكذا ، وإذا ذهب إمام فلم يكونوا يصدّقون كل من يدعي الإمامة ، بل يجرون له الامتحانات التي لا ينجح فيها أي إمام « 3 » ، كامتحانهم لجعفر أخي الإمام العسكري ( عليه السلام ) الذي ادعى الإمامة بعد أخيه ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : كتاب الحجة باب الإشارة والنص على الأئمة .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) راجع كتاب أصول الكافي / كتاب الحجة .