يَعْمَلُونَ
« 1 » .
واقرأ :
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )
« 2 » وإذا شعرت الأمة بالاحباط واليأس فعلاجه قوله تعالى :
وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ )
« 3 » و
( مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ )
« 4 » وإذا ألقينا مسؤولية الانحراف والظلم على غيرنا أو على الزمن فاقرأ :
( وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )
« 5 »
( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ )
« 6 »
( وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
« 7 » وإذا انصاع الناس وراء الكثرة الكاثرة مما يسمى اليوم بالسلوك الجمعي أو الشياع أجابهم القرآن :
( وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ )
« 8 » .
( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ )
« 9 »
( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ )
« 10 » .
هامش
( 1 ) التوبة : 120 - 121
( 2 ) البقرة : 214
( 3 ) يونس : 87
( 4 ) الحجر : 56
( 5 ) النساء : 79
( 6 ) الرعد : 11
( 7 ) المائدة : 117
( 8 ) يونس : 103
( 9 ) الانعام : 116
( 10 ) يونس : 106 .