تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
( ثم يبدأ السيد بذكر المصدر ويشرح ما فيه ) . رابعاً : من النتائج والعبر التي حصلت بصلاة الجمعة الشجاعة التي حصلت في الحوزة الشريفة من ناحية وفي كثير من طبقات الناس جزاهم الله خير جزاء المحسنين . بل يمكن القول أنها وجدت حتى في خصوم السيد محمد الصدر ، وقد وصلت إليهم هذه الشجاعة من حيث لا يعلمون ، وكثير من الأمور وصلت إليهم وهم لا يعلمون . خامساً : الوعي الديني والاجتماعي الذي حصل لكافة الناس في داخل الحوزة الشريفة وخارجها ، ولم يكن ذلك ممكناً أن يكون بدون هذا النشاط الديني الشريف ، اعني صلاة الجمعة المقدسة ، ويمكن أن نضرب له عدة أمثلة : - المثال الأول : أن الناس عرفوا بوضوح أن عدداً من الحوزويين والوكلاء وأضرابهم الذين كانوا يحسبونهم كجبريل ( عليه السلام ) أو كأبي ذر عليه الرضوان في السداد والصلاح وكانوا يحملونهم على الصحة في كل أفعالهم وأقوالهم وينخدعون بمظاهرهم . أما الآن فقد أصبح بكل وضوح أن الأسلوب القديم قائم على القصور والتقصير وعلى الإسراف والتبذير وعلى السكوت الشائن على المحرمات مع أنه ورد ( الساكت عن الحق شيطان اخرس ) وورد ما مضمونه انه إذا كثر الفساد في المجتمع فإن على العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله . مع أنه ليس في الأسلوب القديم شيء من ذلك ، كما قال بعضهم نقلته أنا ولكن لا بأس بالتذكير أنه : لدينا أمور أربعة : الاستخارة والدرس وصلاة الجماعة وقبض الحقوق . فإن كنت تسأل عن واحدة منها فأهلًا وسهلًا وإلا فوَلِّ مدبراً ! ! ! وأهمها في نظرهم طبعاً قبض
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 146 | الشيخ محمد اليعقوبي