متفقاً مع السيد محمد الصدر بكل التفاصيل ، إلا أن المهم فيه هو الاتجاه نحو العدالة الاجتماعية ، وإنصاف الناس من نفسه كما قيل في الحكمة ( قل الحق ولو على نفسك ) وإدراك المصالح العامة فإن وجدتموه شخصاً من هذا القبيل فتمسكوا به وإلا فدعوه إلى غيره ، فإن الأنانية موجودة مع الأسف جيلا بعد جيل ، وهذا هو المضر حقيقة في الحوزة خاصة وفي المجتمع عامة ، فاتبعوا شخصاً من المجتهدين ليس له مثل هذا الطبع بل له اتجاه التضحية في سبيل الآخرين وبذل النفس والنفيس في سبيل دينه ومذهبه .
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 148
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٤٨