المنهجية والتنظيم بصورة واضحة خلافاً لخطبة الجمعة التي كانت بمستوى عال من التقنين وذات أهداف واضحة منشودة ومقصودة وصفها السيد الصدر ( قدس سره ) في إحدى خطبه بأنها الفتح المبين الذي ننشد من ورائه التكامل خلافاً لصلاة الجمعة عند غيرنا من الإمامية التي كانت عبارة عن نتائج تمخضت من واقع وصل له هذا الشعب أو عبارة عن إحدى المعطيات التي أفرزها واقعهم المعاش .
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 124
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٢٤