6 . احترام إرادة الأمة في تولية أمورها إلى مستحقيها الذين يقومون فيها بالقسط والعدل وينصفون المظلومين ويعمرون الحياة بالخير ويقرّبون الناس إلى الله تبارك وتعالى ، ومنع وصول الفاسدين والمستبدّين إلى السلطة ، بالطرق غير المشروعة كالانقلابات العسكرية وتزوير إرادة الأمة ، قال عليه السلام : ) أمّا بعد أيّها الناس : فإنّكم إن تتّقوا وتعرفوا الحقّ لأهله يكون أرضى لله ، ونحن أهل البيت وأولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس له ، والسائرين فيكم بالجور والعدوان ( .
7 . الكرامة ورفض الذلّ والمهانة بكل أشكالها ، من خطبة له عليه السلام يوم عاشوراء ) ألا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين ، بين السلّة والذلّة ، وهيهات منّا الذلة ، أبى الله ذلك ورسوله ، وجدود طابت وحجور طهرت ، وأنوف حميّة ونفوس أبيّة ، لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ( .
8 . إحقاق الحق ونصرته ، وإبطال الباطل ومقاومته بكل الوسائل المتاحة التي تقتضيها الحكمة وتكون مطابقة لأحكام الشريعة حتّى لو أدّت إلى شهادته ، قال عليه السلام : ) ألا ترون أنّ الحق لا يُعمل به ، وأنّ الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربِّه محقاً ، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما ( .
9 . الإصلاح وتصحيح الواقع الفاسد وإقامة البديل الصالح في كل تفاصيل شؤون الأمة ، سواء على صعيد الوضع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو القضائي أو الأخلاقي والعقائدي وغيرها ، من خلال أداء
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 197
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٩٧