الشَّيْطَانِ » « 1 »
، وقال عليه السلام :
« تَحَرَّزْ مِنْ إِبْلِيسَ بِالْخَوْفِ الصَّادِقِ » « 2 » .
( ومنها ) تجنب الحضور والتواجد في الأجواء المساعدة على المعصية لقطع منافذ الشيطان والنفس الأمارة بالسوء بحيث يصبح ارتكاب المعصية متعذراً ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
« ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَ كَانَ مَعْصُوماً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ : مَنْ لَمْ يَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ يَمْلِكُ مِنْهَا شَيْئاً ، وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَى سُلْطَانٍ ، وَلَمْ يُعِنْ صَاحِبَ بِدْعَةٍ بِبِدَعِهِ » « 3 » ؛
والإكثار من الوجود في المساجد ومجالس الصالحين فإنها تمنع من الوقوع في الذنب ، قال علي عليه السلام :
« مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي » « 4 »
، وعنه عليه السلام :
« مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسَاجِدِ أَصَابَ إِحْدَى الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً أَوْ آيَةً مُحْكَمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً » « 5 » .
( ومنها ) المراقبة والمحاسبة الدقيقة والمستمرة للنفس ، والأحاديث الآمرة بذلك كثيرة ، روى الشيخ الطوسي قدس سرّه في كتاب الغيبة بسنده إلى أبي هاشم الجعفري
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 78 / 9 ، ح 64 .
( 2 ) بحار الأنوار : 78 / 64 ، ح 1
( 3 ) بحار الأنوار : 74 / 197 ، ح 32 .
( 4 ) نهج البلاغة : 535 ، الحكمة 345 .
( 5 ) الخصال : ج 2 ، باب الثمانية ، ح 10 .