والخلاصة :
أنه إذا أراد الإنسان أن يوفقه الله تعالى للمزيد من طاعته فليترك الذنوب .
وإذا أراد أن يحيى حياة مطمئنة سعيدة صافي البال فليترك الذنوب .
وإذا أراد طول العمر بخير وعافية وسعة رزق فليترك الذنوب .
وإذا أراد أن تدوم عليه نعم الله وتقل عليه المصائب فليترك الذنوب .
وإذا أراد سلامة القلب واللحاق بالصالحين فليترك الذنوب .
ولذا كان يوم العيد الحقيقي هو كل يوم لم تجترح فيه ما يكرهه الله تبارك وتعالى ، قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض الأعياد : « إنما هو عيدٌ لمن قبِل الله صيامه وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد » « 1 » .
العواصم من الذنوب :
وعلى رأس العواصم من الذنوب - وهو الأصل فيها - اللطف الإلهي الذي به عصم الله تعالى أنبياءه ورسله والصالحين من عباده قال تعالى :
( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ )
( يوسف : 24 ) ، وقال
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 428 .