( 121 ) وروي ان أبا الدرداء سأل أبيا عن " تبارك " متى أنزلت ؟ والنبي
يخطب ، فلم يجبه ، ثم قال أبي : ليس لك من صلاتك ما لغوت ، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله
فقال : " صدق أبي " ( 1 ) .
( 122 ) وروى محمد بن مسلم في الصحيح ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( إذا
خطب الامام يوم الجمعة ، فلا ينبغي لاحد أن يتكلم حتى يفرغ الامام من
خطبته ، فإذا فرغ الامام من خطبته تكلم ما بينه وبين ان تقام الصلاة ، فان سمع
القراءة أو لم يسمع أجزأه ) ( 1 ) .
( 123 ) وقد روي في الأحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وآله قام يخطب فقام
إليه رجل فسأله عن الساعة ؟ فقال عليه السلام : ( ما أعددت لها ؟ ) فقال : حب الله
ورسوله ، فقال : " انك مع من أحببت " ( 3 ) .
( 124 ) وروى حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : ( الأذان
الثالث يوم الجمعة بدعة ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 125 ) وروى الفضيل وزرارة في الصحيح عن الباقر عليه السلام : ( أن رسول
الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( 86 ) باب ما جاء في
الاستماع للخطبة والانصات لها ، حديث 1111 .
( 2 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 71 و 73 .
( 3 ) سفينة البحار 1 : 201 ، رواه عن أنس باختلاف مع ما في المتن . ورواه البيهقي
في السنن الكبرى مجملا 3 : 221 ، كتاب الجمعة ، باب الإشارة بالسكوت دون التكلم
فلاحظ .
( 4 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 67 .
( 5 ) وهو الأذان الذي يقال قبل أن يقوم الخطيب على المنبر لصلاة النافلة ( معه ) .
( 6 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 66 ، وتمام
الحديث ( وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ) .