الوقتين وقتا الا في عذر من غير علة ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 19 ) وروى زيد الشحام في الصحيح قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت
المغرب ؟ فقال : ( ان جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله لكل صلاة بوقتين غير صلاة
المغرب ، فان وقتها واحد . ووقتها وجوبها ) ( 3 ) .
( 20 ) وروى داود بن فرقد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( إذا
زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضي مقدار ما يصلى المصلي أربع
ركعات ، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر حتى يبقى من الشمس
مقدار ما يصلي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت الظهر وبقي
وقت العصر حتى تغيب الشمس ) ( 4 ) .
( 21 ) وبالاسناد عنه عليه السلام قال : ( إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب
حتى يمضي مقدار ما يصلي المصلي ثلاث ركعات ، فإذا مضى ذلك فقد دخل
وقت المغرب والعشاء الآخرة حتى يبقى من انتصاف الليل مقدار ما يصلي
المصلي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك ، خرج وقت المغرب وبقي وقت
العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل ) ( 5 ) .
( 22 ) وروى في الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام قال : ( إذا زالت الشمس
دخل الوقتان ، الظهر والعصر ، وإذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 ، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، حديث 75 .
( 2 ) وهذه الرواية صريحة في مذهب الشيخ ، من أن أول الوقت ، وقت من لا عذر
له ، وان آخره وقت من له عذر ( معه ) .
( 3 ) الفروع : 3 ، كتاب الصلاة ، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة ، حديث 8 .
( 4 ) التهذيب : 2 ، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، حديث 21 .
( 5 ) التهذيب : 2 ، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، حديث 33 .