واحدة وخمسين ركعة ) ، ثم قال : ( امسك ) وعقد بيده : ( الزوال ثمانيا ، وأربعا
بعد الظهر ، وأربعا قبل العصر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء
الآخرة ، وركعتين بعد العشاء الآخرة تصليها من قعود ، تعدان بركعة من قيام ،
وثمان صلاة الليل ، والوتر ثلاثا ، وركعتي الفجر ، والفرائض سبعة عشرة
فذلك احدى وخمسون ركعة ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 13 ) وروى يحيى بن حبيب قال : سألت الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب
به العباد إلى الله تعالى من الصلاة ؟ فقال : ( ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله )
قلت : هذه رواية زرارة ؟ قال : ( أو ترى أحدا كان أصدع بالحق منه ؟ ) ( 3 ) .
( 14 ) وروى أبو بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التطوع بالليل والنهار ؟
فقال : ( الذي يستحب أن لا يقصر عنه ، ثمان ركعات عند زوال الشمس ، وبعد
الظهر ركعتان ، وقبل العصر ركعتان ، وبعد المغرب ركعتان ، وقبل العتمة
ركعتان ، ومن السحر ثمان ركعات ، ثم يوتر ، والوتر ثلاث ركعات مفصولة ،
ثم ركعتان قبل صلاة الفجر ، وأحب صلاة الليل إليهم آخر الليل ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 15 ) وروى الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن
زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام اني رجل تاجر أختلف وأتجر ، فكيف لي
بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال ؟ وكم أصلي ؟ قال : ( تصلي ثمان ركعات
إذا زالت الشمس ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين قبل العصر ، فهذه اثنتي عشرة
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 ، باب المسنون من الصلوات ، حديث 14 .
( 2 ) هذا الحديث دل على ما دل عليه السابق من غير زيادة ( معه ) .
( 3 ) التهذيب : 2 ، باب المسنون من الصلوات ، حديث 10 .
( 4 ) التهذيب : 2 ، باب المسنون من الصلوات ، حديث 11 .
( 5 ) علم من هذه الرواية ان الناقص في رواية يحيى بن حبيب ، هو أربع من
نوافل العصر والوتيرة ( معه ) .