( 8 ) وروى عن الباقر عليه السلام ( ان أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ،
فيوقف أبنا آدم فيفضل بينهما ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا
يبقى منهم أحد من الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب دمه
في وجهه ، فيقول : هذا قتلني ، فيقول : أنت قتلته ، فلا يستطيع ان ينكر ولا يكتم
الله حديثا ) ( 1 ) .
( 9 ) وروى حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( يجيئ يوم القيامة
رجل إلى رجل حتى يلطخه بالدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد الله مالي
ولك ؟ فيقول : أعنت على يوم كذا وكذا بكلمة ، فقتلت ) ( 2 ) .
( 10 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( من قتل رجلا مؤمنا يقال له : مت
أي ميتة شئت يهوديا وإن شئت نصرانيا وإن شئت مجوسيا ) ( 3 ) .
( 11 ) وفي الحديث ان رجلا قتل مائة رجل ظلما ، ثم سأل هل من توبة ،
فدل على عالم فسأله ؟ فقال : ومن يحول بينك وبين التوبة ، ولكن اخرج من
القرية السوء إلى القرية الصالحة فا عبد الله فيها ، فخرج تائبا فأدركه الموت
في الطريق ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فبعث إليهم ملكا
فقال : قيسوا ما بين القريتين فإلى أيهما كان أقرب فاجعلوه من أهلها ، فوجدوه
أقرب إلى القرية الصالحة بشبر فجعلوه من أهلها ) ( 4 ) .
( 12 ) وروى الصدوق في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال : سئل عن المؤمن
هامش
( 2 ) الفروع : 7 ، كتاب الديات ، باب القتل ، حديث : 2 .
( 2 ) الفقيه : 4 ، باب تحريم الدماء والأموال بغير حقها والنهى عن التعرض لما لا
يحل والتوبة من القتل إذا كان عمدا أو خطاءا ، حديث : 4 .
( 3 ) المصدر السابق ، حديث : 15 .
( 4 ) سنن ابن ماجة : 2 ، كتاب الديات ، ( 2 ) باب هل لقاتل مؤمن توبة ، قطعة من
حديث : 2622 ، والحديث طويل .