المقتول أن يقبلوا الدية ) ( 1 ) .
( 4 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " أول ما ينظر الله بين الناس يوم القيامة الدماء " ( 2 ) .
( 5 ) وروى أنه صلى الله عليه وآله مر بقتيل ، فقال : " من لهذا ؟ " فلم يذكر له ، فغضب
ثم قال : " والذي نفسي بيده لو اشترك فيه أهل السماء والأرض لأكبهم الله في
النار " ( 3 ) .
( 6 ) وروى محمد بن أبي نصر عن منصور بن يونس عن أبي حمزة عن
أحدهما عليهما السلام قال : ( أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل يا رسول الله : قتيل في جهينة ،
فقام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى مسجدهم وتسامع به الناس فاتوه فقال
عليه السلام : " من قتل ذا ؟ " قالوا يا رسول الله : ما ندري ، قال : " قتيل من المسلمين
بين ظهراني المسلمين ، لا يدرى من قتله ! والذي بعثني بالحق لو أن أهل
السماء والأرض اجتمعوا فشركوا في دم امرء مسلم ورضوا به أكبهم الله على
مناخرهم في النار " . أو قال : " على وجوههم " ) ( 4 ) .
( 7 ) وروى الصدوق في الصحيح عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( من
أعان على مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب ، آيس من
رحمة الله ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار ، كتاب الديات ، باب مقدار الدية ، قطعة مع حديث : 7 .
( 2 ) سنن ابن ماجة : 2 ، كتاب الديات ، ( 1 ) باب التغليظ في قتل مسلم ظلما ،
حديث : 2615 ، ولفظه : ( أول ما يقضى بين الناس الخ ) .
( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي 8 : 22 ، كتاب الجنايات ، باب تحريم القتل من السنة
بتفاوت يسير في بعض الألفاظ .
( 4 ) الفروع : 7 ، كتاب الديات ، باب القتل ، حديث : 8 .
( 5 ) الفقيه : 4 ، باب تحريم الدماء والأموال بغير حقها والنهى عن التعرض لما لا
يحل والتوبة من القتل إذا كان عمدا أو خطاءا ، حديث : 7 .