وتعالى كاذبين ولا صادقين ) فقالوا : يا روح الله زدنا ؟ فقال : ( ان موسى نبي الله
عليه السلام أمركم أن لا تزنوا ، وانا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا
عن أن تزنوا ، فان من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد
التزاويق بالدخان ولم يحرق البيت ) ( 1 ) .
( 9 ) وروى ابن القداح عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : ( للزاني ست
خصال ، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة . أما التي في الدنيا فيذهب بنور
وجهه ، ويورث الفقر ، ويعجل الفناء . وأما التي في الآخرة فيسخط الرب ، ويسوء
الحساب ، ويخلد في النار ) ( 2 ) .
( 10 ) وروى الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أقام العالم
الجدار أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام انى مجازى الأبناء بسعي الاباء ، ان
خيرا فخير ، وان شرا فشر . لا تزنوا فتزني نساءكم . من وطأ فراش امرء
مسلم وطأ فراشه ، كما تدين تدان ) ( 3 ) .
( 11 ) وروى هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( أما يخشى الذين
ينظرون إلى أدبار النساء أن يبتلوا بذلك في نسائهم ) ( 4 ) .
( 12 ) وروى مفضل بن عمر الجعفي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ؟ ( ما أقبح
بالرجل من أن يرى بالمكان المعور ، فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا
( يا مفضل أتدري لم قيل : من يزن يوما يزن به ؟ ) قلت : لا ، جعلت فداك ، قال :
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب الزاني ، حديث : 7 .
( 2 ) المصدر السابق ، حديث : 3 .
( 3 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب ان من عف عن حرم الناس عف عن حرمه
حديث : 1 .
( 4 ) المصدر السابق ، حديث : 2 .