( هم الزارعون ، كنوز الله في أرضه ، وما في الاعمال أحب إلى الله من الزراعة
وما بعث الله نبيا الا كان زارعا ، الا إدريس فإنه كان خياطا ) ( 1 ) .
( 31 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( إذا دخلت السوق فقل : اللهم إني
أسألك من خيرها وخير أهلها ، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها ، اللهم إني أعوذ
بك ان أظلم أو اظلم ، أو أبغي أو يبغي علي ، أو أعتدي أو يعتدى علي ، اللهم إني
أعوذ بك من شر إبليس وجنوده وشر فسقة العرب والعجم حسبي الله لا إله إلا هو
عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ( 2 ) .
( 32 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( إذا اشتريت شيئا من متاع أو غيره
فكبر ، ثم قل : اللهم إني اشتريته الشمس فيه فضلك فاجعل لي فيه فضلا اللهم إني
اشتريته ألتمس فيه رزقك فاجعل لي فيه رزقا ، اللهم إني اشتريته ألتمس
فيه بركتك فاجعل لي فيه بركة ) ( 3 ) .
( 33 ) وقال عليه السلام : ( إذا اشتريت دابة أو رأسا فقل : اللهم ارزقني أطولها
حياة ، وأكثرها منفعة ، وخيرها عاقبة ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رواه في المهذب في التنبيه الثالث من مقدمات كتاب التجارة . وفى المستدرك
كتاب التجارة ، باب ( 9 ) من أبواب مقدمات التجارة ، حديث 2 ، نقلا عن كتاب الغايات
لجعفر بن أحمد القمي ما هذا لفظه ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما في الاعمال شئ
أحب إلى الله تعالى من الزراعة ، وما بعث الله نبيا الا زارعا ، الا إدريس فإنه كان خياطا ) .
( 2 ) الفروع : 5 ، كتاب المعيشة ، باب من ذكر الله تعالى في السوق ، حديث 2 .
( 3 ) الفقيه : 3 ، باب الدعاء عند شراء المتاع ، حديث 1 ، وليس فيه ( اللهم إني
اشتريته التمس فيه بركتك إلى آخره ) ، وزاد في آخره ( ثم أعد كل واحدة منها ثلاث
مرات ) .
( 4 ) التهذيب : 7 ، باب فضل التجارة وآدابها وغير ذلك مما ينبغي للتاجر أن
يعرفه ، وحكم الربا ، ذيل حديث 34 .