والتقصير ( 1 ) .
( 57 ) وروى علي بن يقطين في الصحيح عن الكاظم عليه السلام : ( ان من ترك
الطواف على وجه جهالة ، أعاد الحج وعليه بدنة ) ( 2 ) .
( 58 ) وروى العيص صحيحا ، ومعاوية حسنا عنهم عليهم السلام : ( ان من نسي
طواف الزيارة حتى رجع إلى أهله وواقع ، يجب مع القضاء ، الكفارة )
( 3 ) ( 4 ) .
( 59 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : ( استكثروا من الطواف ، فإنه أقل شئ يوجد
هامش
( 1 ) لعل مراده من ذلك ما رواه في التهذيب : 5 ، كتاب الحج ، باب الحلق ،
حديث 15 ، ولفظ ما رواه : ( عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : يوم الحديبية " اللهم اغفر للمحلقين " مرتين ، قيل : وللمقصرين يا
رسول الله ؟ قال : " وللمقصرين " .
( 2 ) التهذيب : 5 ، كتاب الحج ، باب الطواف ، حديث 92 ، بتفاوت يسير في
الألفاظ .
( 3 ) قال العلامة قدس سره في المختلف ( كتاب الحج : 122 ) ما هذا لفظه :
( مسألة : لو نسي طواف الزيارة حتى رجع إلى أهله ، وجب عليه بدنة والرجوع إلى
مكة وقضاء طواف الزيارة ، قال الشيخ في النهاية والمبسوط - إلى قوله - : وللشيخ أن
يحتج بما رواه معاوية بن عمار في الحسن قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن متمتع
وقع على أهله ولم يزر ؟ قال : ( ينحر جزورا ، وقد خشيت أن يكون قد ثلم حجه إن كان
عالما ، وإن كان جاهلا فلا بأس عليه ) - إلى قوله - : وروى العيص بن القاسم في الصحيح
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل واقع أهله حين ضحى قبل أن يزور البيت ؟
قال : يهريق دما الخ ) .
( 4 ) ويحمل قوله : ( وواقع ) على أن المواقعة وقعت بعد الذكر ، ليوافق الأصل
( معه ) .