" باب الخمس "
( 1 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الصدقة أو ساخ الناس ، فأكرم الله نبيه ومحاويج
ذريته عن التلبس بأوساخ أمته ، لشرف منصبه وعلو درجته ، فعوضه عنها
بالخمس ، وزاد فيه " ( 1 ) .
( 2 ) وقال صلى الله عليه وآله : " كلما لم يكن في طريق مأتي ، أو قرية عامرة ، ففيه
وفي الركاز الخمس " ( 2 ) .
( 3 ) وروى عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس
الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سمعته يقول : ( وأعظم من ذلك سهم
ذي القربى الذين قال الله تعالى فيهم " ان كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا
يوم الفرقان يوم التقى الجمعان " ( 3 ) فنحن والله الذين عنى الله بذي القربى والذين
هامش
( 1 ) رواه في المهذب البارع ، في مقدمة كتاب الخمس .
( 2 ) المهذب البارع ، في مقدمة كتاب الخمس . ورواه في المستدرك ، كتاب
الخمس ، باب ( 4 ) من أبواب ما يجب فيه الخمس ، حديث 5 ، نقلا عن عوالي اللئالي .
وفى مسند أحمد بن حنبل 2 : 203 ما هذا لفظه : ( قال يا رسول الله : ما يوجد في الخراب
العادي ؟ قال : فيه وفى الركاز الخمس ) .
( 3 ) الأنفال : 41 .