لذلك ما سمعناه من وجود نفس المعنى في غيرها من أسماء الفاعل وغيره ، كما سبق .
ثانيا : كان الأولى به ان يقول عارضا الجواب بهذا الترتيب وهو ان ينكر ان بعض المشتقات صادقة صدقا دائميا ، كالتي مثل بها . وحينئذ فينبغي ان يقول : ان الأفعال كلها على نسق واحد متشابه في اللغة .
ولما يكن لبعضها هذه الخصوصية ، إذن ، فهذا الصدق الدائمي المتوهم مجازي وليس حقيقيا .
وحينئذ يكون للشيخ النائيني ان ينكر ان بعض المشتقات لا تصدق صدقا دائميا ، إذ ان جميع المشتقات تصدق صدقا دائميا كما سمعنا ، فينسد هذا الجواب . ونحتاج إلى ضم وجدان آخر ، للبرهان على أن الأفعال لا تصدق صدقا دائميا .
المشتق عند الأصوليين — صفحة 62
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٢