تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشتق عند الأصوليين — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١

الأمر الرابع كفاية المغايرة المفهومية لتصحيح حمل الصفات الذاتية

ونبدأ أولا بذكر دعاوى صاحب الفصول التي من اجلها عقد الآخوند الأمور الثلاثة الأخيرة في نهاية بحث المشتق ( الأمر الرابع والخامس والسادس ) حيث يظهر انها لمناقشة صاحب الفصول ، فقد ادعى ثلاث دعاوى نقل نصها السيد الفيروزآبادي في عناية الأصول « 1 » فعقد الآخوند ثلاثة أمور لمناقشتها اثنان منها متداخلان وهما الرابع والخامس ويمثلان مقدمات لنتيجة ذكرها الآخوند هي الدعوى الرابعة . ونضيف نحن نتيجة أخرى تفهم من مطاوي كلام الآخوند وان لم يصرح بها ، فهذه دعاوى خمسة : نقل في العناية عن صاحب الفصول انه ( قال في التنبيه الثالث من تنبيهات المشتق : يشترط في صدق المشتق على شيء حقيقة قيام مبدأ الاشتقاق به من دون واسطة في العروض ان كان صفة كالضارب والقاتل ( إلى أن قال ) واما إذا كان المبدأ ذاتا فلا يعتبر فيه القيام كما في البقال والحداد ( إلى أن قال ) وخالف في ذلك جماعة فلم يعتبروا قيام المبدأ في صدق المشتق واستدلوا بصدق الضارب والمؤلم - بالكسر - مع قيام الضرب والألم بالمضروب والمؤلم - بالفتح - ( إلى أن قال ) وانتصر لهم بعض أفاضل المتأخرين بصدق العالم والقادر ونحوهما عليه مع عينية صفاته تعالى كما هو الحق أي ليست صفاته تعالى قائمة به بل هي عينه تعالى وبصدق الخالق عليه مع عدم
هامش
( 1 ) العناية : 1 / 167 .