معنى سبق - لا تكون ضرورية العدم بل تبقى موجهة بدلالتها المطابقية .
ثم « 1 » عرض الآخوند ما اعتبره في المحاضرات دفع دخل ولا يتحصل منها ولا من غيرها أية إشارة للدخل المحتمل والسياق واضح في أن الآخوند لا زال بصدد مناقشة صاحب الفصول : فالدخل مطلب ذكره صاحب الفصول وقد أوضحه في العناية ونقله عنه حيث قال : ولا يذهب عليك انه يمكن التمسك بالبيان المذكور على بطلان الوجه الأول وهو أخذ مفهوم الذات في المشتق لان لحوق مفهوم الذات أو الشيء لمصاديقهما أيضا ضروري ولا وجه لتخصيصه بالوجه الثاني ، وقال في تقريبه في العناية : انه وان لم يلزم دخول العرض العام في الفصل ولكن يلزم الانقلاب إلى الضرورة لان مفهوم الذات أو الشيء المقيد بالوصف ان كان مقيدا به واقعا صدق الايجاب بالضرورة والا صدق السلب بالضرورة .
فيلزم الانقلاب على كلا الاحتمالين أي سواء أخذنا مفهوم الذات أو الشيء في الشق أم مصداقه حينئذ أجاب الآخوند ، وسأذكره مع عدة وجوه من الجواب :
1 - ما ذكره فيما سبق من أن المراد من المصداق المقابل للمفهوم الحصة وليس المصداق الخارجي لان المصداق الخارجي جزئي خارجي وهو يستحيل ان يكون قيدا للمفاهيم الكلية ولا معنى له .
2 - انه يحتاج إلى ضم كبرى وهي ان انطباق الكلي على مصداقه أو حصته يجعل القضية بشرط المحمول أي ضرورية في قولنا ( الإنسان ضاحك ) وليس الأمر كذلك فان الكلي المنطبق أحد أمرين :
أولهما : الكلي الواقعي يعني واقع كلي الحيوان ينطبق على واقع كلي الانسان وهو صحيح في نفسه على تصور المناطقة .
ثانيهما : الكلي المتضمن في المشتق كانطباق كلي الضاحك على كلي الناطق
هامش
( 1 ) الكفاية : 1 / 80 في ذيل الصفحة قوله ( ولا يذهب عليك ) .