الأولى : ان هناك نتيجة وهي من سنخ علم الكلام حيث نذكر الآن الصور التي يتم الاستدلال بها في الآية الكريمة على عدم استحقاق الإمامة لمن يراد سلبها عنه :
1 - ما قالوه من أن المشتق موضوع للأعم من المتلبس فعلا والمنقضي فيكونون متلبسين بالظلم .
2 - ان المشتق موضوع لخصوص المتلبس إلا أنه يمكن ان نطبق الوجه الثاني من الوجوه الثلاثة أي ان الظلم آنا ما يمنع استحقاق الإمامة .
3 - ان الظلم هو عبادة الأصنام وانما يرتفع بالتوبة وهي لم تحصل منهم أي انها محرزة العدم فهم متلبسون به فعلا ولم ينقض عنهم المبدأ فيكونون صغرى للقدر المتيقن من صدق الوصف الاشتقاقي ( الظالم ) .
4 - ان الظلم هو عبادة الأصنام وهو يقيني الحصول ونشك في حصول التوبة فنستصحب عدمها .
5 - ان الظلم ليس هو التفسير الأول أي عبادة الأصنام بل هو التفسير الثاني أي ترك الواجبات وفعل المحرمات فكل ظالم لا يستحق الإمامة ما لم تحصل التوبة والإنابة وهي محرزة العدم .
6 - نفس الصورة الخامسة مع الشك في حصول التوبة فيستصحب العدم .
7 - كون اثر الظلم باقيا من عبادة الأصنام أو غيرها وهو ظلم بالحمل الشايع لان سببه بالاختيار ولم تحصل التوبة .
8 - نفس السابعة مع الشك في حصول التوبة .
9 - انه حتى مع حصول التوبة والنقاء فان ذلك هو المقتضي لا العلة التامة وهو يعني ان اقتضاء الاستحاق موجود ونشك في الفعلية .
الجهة الثانية : ان في الآية اشعارا بالاستقبال وليس بالماضوية وقد اهمله الأصوليون فان الآية كالنص في الاستقبال واطلاق الوصف على من سيتلبس بالمبدأ مستقبلا مجاز لغرض عقائدي لا لغوي فيكون استدلال الأعمى بالآية في غاية السقوط ،
المشتق عند الأصوليين — صفحة 360
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٦٠