اللفظ للذات المستحيلة فلسفيا ، باعتبار انها غير متعذرة ذهنيا ولا تمنع الاستحالة الفلسفية من تصور الذات .
وأجاب على ذلك : بان الاستحالة هنا منطقية لا فلسفية ، فيتعذر الوضع . لأنه يشتمل على التناقض . لأن فرض انقضاء المبدأ مع فرض بقاء الزمان تناقض . فرأي الآخوند ، جامع بين الممكن والمستحيل منطقيا ، وهو غير ممكن .
وهذا يجاب بعدة وجوه :
أولا : اننا ناقشنا مسألة الاستحالة الفلسفية ، وقلنا بالمجازية على كلا التقديرين .
وان المسألة غير منوطة بذلك التفصيل . لأنه مع زوال الذات يكون الحمل مجازيا جزما فالخلاف مبنائي .
ثانيا : ان هذا الفهم لكلام الآخوند ليس بصحيح ، ولا يوجد في عبارة الكفاية ما يدل على التمييز بين الاستحالتين .
ثالثا : ان مسألة إمكان الوضع شيء ، ومسألة تحققه شيء آخر . والكلام في تحقق الوضع بمعنى : انه وضع اسم الزمان للأعم أو لخصوص المتلبس . واما الإمكان فغير كاف .
وغاية ما يستنتج من كلامهم هو الإمكان . وهو لا يقتضي الفعلية . وقد قلنا إن الفهم العرفي يقتضي المجازية ، لانخرام الركن الثاني .
رابعا : ان التناقض الذي استدل به السيد الأستاذ على الاستحالة المنطقية واضح العدم . لاختلاف المتعلق . وان الزوال للمبدأ والبقاء للذات .
نعم ، هما متلازمان بالبرهان الفلسفي . باعتبار ان الزمان متصرم وزائل . فهذه استحالة فلسفية وليست منطقية . حسب اصطلاحه .
الوجه الثاني : للمحقق الخوئي ، في المحاضرات « 1 » .
وحاصله : ان اسم الزمان لم يوضع بوضع مستقل عن اسم المكان . بل الهيئة
هامش
( 1 ) المحاضرات 1 / 245 .