اخرج عنا - إلى أن قال : - إن الله لا يعجل لعجلة العباد ولأزالة جبل من موضعه أهون من إزالة ملك لم ينقض أجله ) « 1 » .
ومنها : ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي عليهما السلام لعلي عليه السلام قال : ( يا علي إن إزالة الجبال الرواسي أهون من إزالة ملك لم تنقضِ أيامه ) « 2 » .
وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ( ولا تستعجلوا بما لم يعجل الله لكم فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة بحق ربه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيداً ووقع أجره على الله ) « 3 » .
وما رواه أيضاً المعلى بن خنيس قال : ( ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم وسدير ، وكتب غير واحد إلى أبي عبد الله عليه السلام حتى ظهر المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنّا قد قدّرنا أن يؤول هذا الأمر إليك ، فما ترى ؟ قال : فضرب بالكتب الأرض ، قال : أفٍّ أفٍّ ، ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني ) « 4 » .
أقول : هذه الروايات تنهى عن الاستعجال بالخروج قبل حلول أجله المناسب بإتمام مقدماته والتي يحددها القائد الإسلامي الجامع للشروط .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 11 / ص 37 ، ح 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 11 / 38 ، ح 9 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 11 / 40 ، ح 15 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 11 / 38 ، ح 8 .