1 - الرواية الأولى صريحة في الإشارة إلى قضية خارجية محددة والنهي عن المشاركة فيها حيث يقول الإمام عليه السلام : ( فالخارج منا اليوم . . ) والثانية تتعلق بقضية زيد الشهيد .
2 - غاية ما تدل عليه الروايتان النهي عن الخروج بدون إذن الإمام الجامع للشرائط أو لأن أصحابها دعوا إلى أنفسهم بعنوان المهدوية أو الإمامة ونحو ذلك والقائل بجواز الخروج يشترط إذن الإمام وولي أمر الأمة ولا يجيز الخروج لأغراض شخصية .
بل قد يقال بأن الصحيحة الأولى تدل على عكس مطلوبهم لأنها تضمنّت المبالغة في الثناء على زيد فإذا لزم من ذلك تأييد ثورته فهي دالة على عكس مطلوبهم ، ولا خصوصية لزيد أكيداً ، وإن منشأ التأييد كونها مطابقة لتعاليم أهل البيت عليهم السلام في أغراض الخروج وشروطه وهو ملاك عام .
الخامسة : ما دلّ على عدم جواز الخروج قبل حصول علامات قيام القائم عليه السلام وذكر علامات لذلك :
منها : معتبرة عمر بن حنظلة ، قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : خمس علامات قبل قيام القائم : الصيحة والسفياني والخسف وقتل