تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المشاركة في السلطة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ذهبت التوبة فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم ، إن أتاكم آتٍ فانظروا على أي شيء تخرجون ، ولا تقولوا خرج زيد ، فإن زيداً كان عالماً وكان صدوقاً ، ولم يدعكم إلى نفسه وإنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهما السلام ، ولو ظفر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه . فالخارج منّا اليوم إلى أي شيء يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد ؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر ألا يسمع منا ) « 1 » . ومنها معتبرة أبان المتقدمة ( صفحة 376 ) في الحوار بين أبي جعفر الأحول وزيد الشهيد ودعوته لنصرته . ومنها صحيحة عبد الله بن المغيرة عن الإمام الرضا عليه السلام وفيها قوله : ( أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله من طوله ينتظر أمرنا ؟ فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله عليهما السلام بدراً ، فإن مات ينتظر أمرنا كان كمن كان مع قائمنا صلوات الله عليه هكذا في فسطاطه ، وجمع بين السبابتين ، ولا أقول : هكذا ، وجمع بين السبابة والوسطى ، فإن هذه أطول من هذه ) « 2 » . أقول : -
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، باب 13 ، ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، باب 12 ، ح 5 .
فقه المشاركة في السلطة — صفحة 411 | الشيخ محمد اليعقوبي