الكافي تحت عنوان ( الكتمان والإذاعة ) ومنها عن الإمام الرضا عليه السلام وفيها ( فلولا أن الله يدافع عن أوليائه وينتقم من أعدائه ، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك وما انتقم لأبي الحسن عليه السلام ، وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي الحسن عليه السلام ، وأنتم بالعراق وترون أعمال هؤلاء الفراعنة وما أمهل الله لهم فعليكم بتقوى الله ولا تغرنّكم الدنيا ولا تغترّوا بمن قد أمهل الله له فكأن الأمر قد وصل إليكم ) « 1 » .
ومنها مرسلة عثمان بن سعيد عمن أخبره قال : ( قال أبو عبد الله عليه السلام : كفّوا ألسنتكم والزموا بيوتكم ) .
الثالثة : روايات التقية :
باعتبار أن الخروج على السلطة منافٍ للتقية وقد بلغت هذه الروايات التواتر كصحيحة ابن أبي يعفور قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : التقية ترس المؤمن ، والتقية حرز المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له ) « 2 » ، ومن تلك الروايات ما ورد في خصوص الخروج كصحيحة معمر بن خلاد قال : ( سألت أبا الحسن عن القيام للولاة ؟ فقال : قال أبو جعفر عليه السلام : التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له ) .
وما رواه الشيخ الصدوق في إكمال الدين والطبرسي في أعلام الورى والخزاز في كفاية الأثر بالإسناد عن الحسين بن خالد عن الرضا
هامش
( 1 ) والذي يليه تجدهما في وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 34 ، ح 1 ، 5 .
( 2 ) والذي يليه تجدهما في وسائل الشيعة : أبواب جهاد العدو ، باب 13 ، ح 6 ، 7 .