تنزعه وإن لأهل الحق دولة إذا جاءت ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت من أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى وإن قبضه الله قبل ذلك ، واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيماً أو تعز ديناً ، إلا صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدراً مع رسول الله عليهما السلام ، لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوى جريحهم ، فقلت : من هم ؟ قال : الملائكة ) « 1 » .
ويرد عليها : -
1 - إنها بصدد بيان الموقف من ثورات العلويين خصوصاً بني الحسن عليه السلام الذين كانوا في خصومة مع الإمام الصادق عليه السلام بحسب بعض الروايات ، ورواية الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام صريحة في ذلك .
2 - كما يظهر منها أنها بصدد تكذيب المدّعين للمهدوية الذين يدّعون أنهم المهدي وينتسبون إليه لخداع الناس وتكثير أتباعه ، وأن هذا الزمان وهذه الحركات ليست هي القيام المهدوي المقصود ، وقد ادعى هذا العنوان بعض بني الحسن بحسب بعض الروايات ، كما سمّى أبو جعفر المنصور ولده محمد ولقّبه بالمهدي ليوهم الناس بذلك .
3 - إن بعضها - كالمنقول عن نهج البلاغة - لا يمنع من الخروج مطلقاً وإنما يمنع الحركات الحماسية والانفعالية من دون تثبّت وفحص .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 35 ، ح 5 .