تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المشاركة في السلطة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
4 - ومنها ما يستظهر منه تكليف المخاطب خاصة كالرواية الأولى عن سدير فقد كان مزاجياً عاطفياً مندفعاً وفي تنقيح المقال أنه ( ذُكر عند أبي عبد الله عليه السلام سدير فقال : سدير عصيدة بكل لون ) « 1 » وستأتي رواية أخرى عن المعلى ( صفحة 416 ) فيه وفي عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم ، وقد ورد أن أبا عبد الله قال لزيد الشحام : ( يا شحّام إني طلبت إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن - وكانا في السجن - فوهبهما لي وخلّي سبيلهما ) « 2 » . وسدير هو الذي يخاطب الإمام الصادق عليه السلام : ( والله ما يسعك القعود ، فقال عليه السلام : ولمَ يا سدير ؟ قلت : لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك ) وذكر أن عنده مائتي ألف ، وفي نهايتها قال عليه السلام : ( والله يا سدير لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود ) « 3 » وعددها سبعة عشر .

إلفات نظر :

إلفات : وردت بعض روايات هذا الباب بمعنى النهي عن الدعوة إلى أهل البيت جهراً والكشف عن المعتقدات الخاصة بهم عليهم السلام حذراً من بطش السلطة ، وقد أورد الشيخ الكليني قدس سرّه جملة منها في أصول
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 2 / 8 . ( 2 ) تنقيح المقال : 2 / 8 . ( 3 ) الكافي : 2 / 242 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب قلة عدد المؤمنين ، ح 4 .