تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المشاركة في السلطة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
جُعلتُ فداك ، إن محمد بن عبد الله قد خرج فما تقول في الخروج معه ؟ فقال : اسكنوا ما سكنت السماء والأرض فما من قائم وما من خروج ، فقال أبو الحسن عليه السلام : صدق أبو عبد الله عليه السلام وليس الأمر على ما تأوّله ابن بكير ، إنما عنى أبو عبد الله عليه السلام اسكنوا ما سكنت السماء من النداء ، والأرض من الخسف بالجيش ) « 1 » . وما ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في خطبة له : ( الزموا الأرض ، واصبروا على البلاء ، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى أنفسكم ) « 2 » . وما رواه محمد بن الحسن في كتاب الغيبة عن الفضل بن شاذان عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( الزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلًا حتى ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدركها : اختلاف بني فلان ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق ) « 3 » . وروى النعماني في غيبته بسنده عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( قلت له عليه السلام أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله وأن تلزم بيتك وتقعد في دهماء هؤلاء ( أهواء ) الناس وإياك والخوارج منا فإنهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء واعلم أن لبني أمية ملكاً لا يستطيع الناس أن
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 39 ، ح 14 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 40 ، ح 15 . ( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 41 ، ح 16 .