الصحيفة ؛ لقرائن مذكورة كمطابقتها مع النسخة المحفوظة عند الإمام الصادق عليه السلام بحسب الرواية نفسها ، فلا تشمل مقدمتها ، مضافاً إلى أن تلقي الأصحاب للرواية بالقبول لا يلزم منه توثيق راويها ، ولسنا الآن بصدد توثيقه .
2 - إن هذه الروايات يمكن أن تكون قضية في واقعة خارجية وهي التعريض بأصحاب الثورات من المنتمين إلى البيت النبوي وهم يدعون إلى أنفسهم وليس إلى الرضا من آل محمد عليهما السلام ، وورد في هذا التحذير عدد من الروايات كقول أبي جعفر لأبي الجارود : ( إياك والخوارج منا فإنهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء ) « 1 » ، وقول الإمام الصادق عليه السلام : ( فالخارج منا اليوم إلى شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد فنحن نشهدكم إنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم ) « 2 » .
3 - ويمكن أن تكون هذه الروايات مانعة عن الخروج المسلح خاصة الذي كان يتبناه الثوار ، وهذا ما فهمه صاحب الوسائل حينما عنون الباب ( حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم عليه السلام ، وقد أوضحنا سابقاً أن الأئمة عليهم السلام لم يتبنّوه حتى الإمام عليه السلام ، ولا تمنع الروايات من مطلق الخروج على السلطة
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ، ص 35 ، ح 5 عن الغيبة النعماني : ص 194 ، باب 11 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 35 ، ح 1 .