جدي وأبي علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله ) « 1 » .
أقول : الرواية صريحة في الخروج على السلطان الجائر .
7 - خبر جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( فأنكروا بقلوبكم والفظوا بألسنتكم وصكّوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم ) « 2 » . أقول : إطلاق صك الجباه يشمل الخروج على السلطة .
8 - قول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : ( لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظّة - وهي البطنة وما يعتري الإنسان عند الامتلاء من الطعام - ظالم ، ولا سغب - أي جوع - مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ) « 3 » .
9 - وفيه أيضاً قال عليه السلام : ( سمعت رسول الله عليهما السلام يقول في غير موطن : لن تقدَّس أمة لا يؤخذ للضعيف فيه حقه من القوي غير متعتع ) « 4 » .
وتقريب الحديثين الأخيرين أنها تدل على أنه لا يسع المسلم خصوصاً العلماء بما ذكرنا لهم من الأدوات والتأثير أن يسكتوا ولا يبالوا بما يقع على الناس من مظالم ومصادرة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 44 / 329 .
( 2 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 3 ، ح 1 .
( 3 ) نهج البلاغة : 1 / 31 ، الخطبة 3 .
( 4 ) نهج البلاغة : 3 / 113 ، الكتاب 53 .