عداوة الله ) « 1 » .
وتقريب الاستدلال التمسك بإطلاق وجوب التغيير لكل الوسائل .
2 - عن الطبري في تأريخه عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : ( إني سمعت علياً عليه السلام يقول - يوم لقينا أهل الشام - : أيها المؤمنون ، أنه من رآى عدواناً يُعمل به ومنكراً يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ . ومن أنكره بلسانه فقد أُجر ، وهو أفضل من صاحبه . ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور في قلبه اليقين ) « 2 » .
3 - وفي نهج البلاغة : ( ولعمري ما عليّ مِن قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهان ، فاتقوا الله عباد الله وامضوا في الذي نهجه لكم ، وقوموا بما عصبه بكم فعلي ضامنٌ لفلجكم آجلًا إن لم تمنحوه عاجلًا ) « 3 » .
4 - ما رواه الطبري في تأريخه وابن الأثير في الكامل أن الحسين عليه السلام خطب أصحابه وأصحاب الحر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أيها الناس ، إن رسول الله عليهما السلام قال : من رأى سلطاناً
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 4 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 3 ، ح 8 ، نهج البلاغة : 3 / 243 ، الحكمة ( 373 ) .
( 3 ) نهج البلاغة : 1 / 58 ، الخطبة ( 24 ) .