كلمة خشنة بحيث يدفع في سبيل دفعها أعز الأموال ، فكان توعيده بها إكراهاً ، بل شخص واحد ربما تختلف حالاته ، فهو في كل حال يلحقه حكم ذلك الحال ) ) « 1 » .
4 - قدرة المكرِه على تنفيذ وعيده ( ( وكان أيضاً يُخاف منه الإنفاذ ، أما مع العجز ولو لقدرة المكرَه بسهولة على دفاعه ، أو لم يكن عاجزاً لكن علم منه عدم الإنفاذ وأن القول منه مجرد إرعاب وتخويف فلا إكراه ) ) « 2 » .
ولأجل انتقاض كلام الشيخ قدس سرّه طرداً وعكساً بناءً على ما تقدم أشكل السيد الخوئي قدس سرّه قائلًا : ( ( وعليه فلا نعرف وجهاً صحيحاً لما ذكره المصنف من تخصيص الإكراه ) ) « 3 » .
في تقريب مختار الشيخ من الاختصاص :
أقول : يمكن تقريب ما اختاره الشيخ قدس سرّه من الاختصاص بأكثر من وجه : -
1 - إنه قدس سرّه لاحظ الجانب النوعي للإكراه ، أي أن ما ذكره قدس سرّه بلحاظ الغالب من اقتصار اهتمام الناس على أنفسهم وذويهم المقرّبين في جلب الخير ودفع الشر ، ولعله قدس سرّه أراد هذا بقوله : ( ( عرفاً ) ) وإلا فإن المعنى العرفي واللغوي واحد في ما
هامش
( 1 ) حاشية الإيرواني على المكاسب : 1 / 267 ، التعليقة ( 545 ) .
( 2 ) حاشية الإيرواني على المكاسب : 1 / 268 ، التعليقة ( 545 ) .
( 3 ) مصباح الفقاهة : 1 / 680 .