1 - ظهور بعض الروايات في كون الإكراه تقية : كرواية محمد بن مروان ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ( ما منع ميثم - رحمة الله - من التقية ؟ فوالله ، لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه :
( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) )
« 1 » .
وضم رواية دَرُست عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف ) « 2 » إلى رواية عبد الله بن يحيى ، وفيها ذكر أصحاب الكهف فقال : ( لو كلّفكم قومكم ما كلّفهم قومهم فقيل له : ما كلّفهم قومهم ؟ فقال : كلّفوهم الشرك بالله العظيم فأظهروا لهم الشرك وأسرّوا الإيمان ) « 3 » .
2 - حكومة بعض الروايات في توسيع معنى التقية : كصحيحة بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( إن التقية تُرسُ المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له ، فقلت له : جُعلت فداك قول الله تبارك وتعالى :
( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ )
؟ قال : وهل التقية إلا هذا ؟ ) « 4 » .
أقول : كان بإمكانهم حلّ الإشكال بمخالفة ذلك للامتنان وأدلة الرفع امتنانية ، وإن الرخصة في مثل هذه الموارد أمر قبيح عقلًا ، ولكنهم لم يلتزموا بهذه النكتة كما تقدم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 29 ح 3 .
( 2 ) المصدر السابق ، أبواب الأمر والنهي ، باب 29 ح 15 .
( 3 ) وسائل الشيعة : أبواب الأمر والنهي ، باب 29 ح 14 .
( 4 ) المصدر : أبواب الأمر والنهي ، الباب 29 ، ح 6 .