( 169 ) وروى الصدوق في أماليه ، عنهم عليهم السلام ، قال ، ( إذا سجدت للعزيمة
فقل : لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا ، لا إله إلا الله تعبدا
ورقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، لا مستنكفا ولا
مستكبرا ) ( 1 ) .
( 170 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " تصدقوا ولو بصاع أو بعضه ، ولو بقبضة أو
بعضها ، ولو بتمرة أو بشق تمرة " ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 46 ) من أبواب قراءة القرآن ، حديث 2 ،
وتمام الحديث ( بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ، ثم يرفع رأسه ، ثم يكبر ) .
( 2 ) الذي عثرت عليه بمضمون الحديث ، في الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 7 )
من أبواب الصدقة ، حديث 1 ، فراجع .
( 3 ) هذا يدل على استحباب الصدقة ولو بالقليل . وعلى أنه لا ينبغي ترك الصدقة
لاستقلال ما يتصدق به ، فان القليل عند الله كثير ( معه ) .
( 4 ) المقصود بالذات من الصدقة ، إنما هو الاتيان بها على وجه الاخلاص ،
وهو غالبا إنما يأتي في الصدقة بالقليل ، ومن ثم أنزل الله آيات من القرآن في شأن الفقير
الذي تصدق بحشفة بالية ، ورمى بها على تمر الصدقة في غزوة تبوك ، ولم ينزل في
غيره قرآنا مع صدقتهم بالكثير ( جه ) .