( 23 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، أنه قال لولده إسماعيل : ( اقرأ المصحف )
فقال : إني لست على وضوء ، قال : ( لا تمس الكتاب ومس الورق ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 24 ) وروي عن الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، في قوله تعالى : " فيه رجال
يحبون أن يتطهروا " ( 3 ) ( انها نزلت في أهل قبا ، لما ورد عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال
لهم : " ما تفعلون في طهركم ؟ فان الله قد أحسن عليكم الثناء " ، قالوا : نغسل
أثر الغائط بالماء ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 12 ) من أبواب الوضوء حديث 2 .
( 2 ) وهذا يدل على أمرين : أحدهما أن مس ورق المصحف وجلده غير محرم
وإنما يحرم مس الكتابة . والثاني : أنه يجوز قراءة القرآن للمحدث حدثا أصغر ( معه ) .
( 3 ) التوبة : 108 .
( 4 ) قال الطبرسي في مجمع البيان ، عند تفسيره للآية ، وقيل : يحبون أن يتطهروا
بالماء عن الغائط والبول ، وهو المروي عن السيدين الباقر والصادق عليهما السلام .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لأهل قباء : ماذا تفعلون في طهركم ؟ فان الله
تعالى قد أحسن إليكم الثناء ، قالوا : نغسل أثر الغائط ، فقال : أنزل الله فيكم " والله
يحب المطهرين " أي المتطهرين .