التي يصنع المسكر منها بالروايات « 1 » الدالة على أن حصة من العنب للشيطان ) ) « 2 » .
أقول : هذه النكتة ذكرها ( قدس سره ) ضمن الأجواء التي كان يعيشها ( قدس سره ) من مواجهة المادية وإبراز أن العلم والدين صنوان ، وإلا فإنها لا أهمية لها في الاستنباط الفقهي لأمور :
1 - إن الروايات ذكرت حصة للشيطان في النخلة أيضاً .
2 - إنه منقوض - على مبانيه - بنبيذ الزبيب الذي هو عنب مجفف ولم يقل بنجاسته .
3 - إن سكر العنب ( الكلوكوز ) لا يختص بالعنب إذ يراد به السكريات الأحادية البسيطة والعنب أحد مصادرها .
4 - إن هذه الخصوصية لو كانت للعنب لكان الأولى مراعاتها في جانب الحرمة كما يظهر من سياق الروايات بينما الحرمة تشمل كل مسكر .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرمة ، باب 22 .
( 2 ) بحوث في شرح العروة الوثقى : 3 / 459 .