تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فإذا ضممنا إلى ذلك أن كل النصوص « 1 » التي وردت في مطهّريّة الانقلاب كان موضوعها الخمر ، فما وجه تعميمهم الحكم حينئذٍ إلى الأزيد من مدلول لفظ الخمر ؟

المسألة محل البحث

الكحول هو روح الخمر حتى سميت المسكرات بالمشروبات الكحولية التي تحتوي على نسب مختلفة من الكحول ، وتشير الدراسات التأريخية ( ( والتحليلات الكيميائية آثار محفوظة في أواني خزفية من شمال الصين أن العديد من المشروبات المخمرة من الرز والعسل والفواكه تم إنتاجها قبل حوالي تسعة آلاف سنة وهذه تقريباً نفس الفترة التي بدأ بها تصنيع بيرة الشعير ونبيذ العنب في الشرق الأوسط . تم إيجاد العديد من الألواح الطينية والآثار الفنية في بلاد ما بين النهرين التي أظهرت أشخاصاً يستخدمون القصب لشرب البيرة من أواني كبيرة ) ) « 2 » مما يعني أن هذا الإثم الكبير رافق مسيرة الإنسان المبتلى بتسويلات الشيطان والنفس الأمارة بالسوء منذ فجر التاريخ . والكحول كلمة عامة لأي مركب عضوي يحتوي على جذر الهيدروكسيل
( OH )
والكاربون والهيدروجين وتسمى كحولات أحادية وثنائية وهكذا بحسب عدد جذر الهيدروكسيل في المركب . والكحولات بأنواعها لها طرق لإنتاجها بعضها كيميائية صناعية والأخرى طبيعية ، والمركب الرئيسي الفعال في المشروبات الكحولية هو الإيثانول وهو سائل طيّار عند الحرارة العادية ، أقل كثافة من الماء ويذوب بسهولة فيه ، كما أنه لاذع
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، باب 77 ، وكتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأشربة المحرمة ، باب 31 . ( 2 ) الموسوعة الحرة ويكيبيديا ، موقع على الإنترنتhttp : / / ar . wikipedia . org .