للشفاعة سلوكان عمليان ، أُخروي لأصحاب المقام المقبول ، ودنيوي للكُمَّل من أوليائه سبحانه ، ومَن نال الشفاعة الدنيوية كان الأقرب لنيلها في الآخرة .
النتائج التأويلية على مستوى النظرية
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ المرتكز الأساسي للعملية التأويلية هو الرمزية ، فإذا ما فقدته سقطت من رأس ، وعليه فالنتاج التأويلي يتوقّف على مقدار ما توفّر عليه المؤوّل من الرمزية .
إنَّ المساحات الإشراقية لا تُقاس بها المساحات البرهانية ، فالأُولى امتدادية والأُخرى انحصارية ، فالمعرفة الشهودية فوق مستوى مرتبة الإدراك العقلي .
إنّ السالك إنّما تترتّب معارفه في ضوء تعامله مع المصداق الخارجي بخلاف المعرفة البرهانية فإنّها تترتّب في ضوء التعامل مع المفهوم ، وشتّان بين
التجليتين .
الخزائنية أرضية التأويل والمُستودع الفعلي للكمالات الإلهية المُطلقة ، وهي مُلتقى جميع الآثار الأسمائية ، فلا يُتصوَّر أثر لاسم منه إلا وهو موصول بالخزائنية ، ولها ضروب من التجليات ، منها الوليّ المعصوم المُعبَّر عنه بقطب الرحى .
مستويات أرضية التأويل ( الإشارة واللطائف والحقائق ) عسيرة التحصيل ، ولكن المعرفة الأسمائية والإشارات القرآنية والتنبيهات الروائية والمذاكرات العلمية والوعد الإلهي بتعليم عباده المُتقّين والعيش مع روح القرآن والعمل على فهمه والعمل به والجاذبية الباطنية ، كلّ ذلك يُساعد على فهم الكثير من أسرار القرآن .