دعت هذه الدراسة إلى قراءة تُراثنا وفهمه والأخذ منه بما يحكي واقعنا ، ونقدت الأصوات التي لا تملك إلا الصدى والتلقّي المنبوذ أو ثقافة التلقين ، ودعت إلى ثقافة الرصد والنقد .
رفضت هذه الدراسة فكرة الترادف بين المتن والنصّ ، واعتبرته مجرّد تسامح ، لأنَّ النسبة بينهما هي العموم المطلق ، فكلّ نصّ اصطلاحي هو متن جزماً .
وتوافقت هذه الدراسة مع التناصّ الإيجابي القائم على أساس التوافقية أو التوفيقية ، ورفضت تماماً التناصّ السلبي القائم على أساس التلفيق .
التزمت هذه الدراسة بعصرنة النصّ ، واعتبرته الرافد الحقيقي لحياة النصّ ، قد صوّرت عصرنته من خلال الالتزام بالظهور المكثّف في أكثر من مصداق ، فالآية حيَّة بوفرة الانطباق ولا تموت أبداً .
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ معظم المصنّفات التفسيرية على كثرتها تفتقر إلى شيء واحد هو كلُّ شيء ، وهو النصّ القرآني نفسه ، فقد حضر المُفسِّر وغاب
المُفسَّر .
دعت هذه الدراسة إلى ضرورة التعاطي مع المُفردة القرآنية في ضوء الاصطلاح والاستعمال القرآني لا في ضوء المفاد اللغوي فحسب ، وهذا ما يُسهم في تقديم أبجدية تفسيرية جديدة .
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ الاختلافات الظاهرية الدلالية لمفردات النصّ مع المُعطى التأويلي همزات وصل تُصحِّح لنا قراءة النصّ لا أن تُعمّق درجات التباين .
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ آية الكرسي متكوّنة من مقاطع ثلاثة ، وليست المقاطع الثلاثة ثلاث آيات منفصلة مضموناً ، وإن جاء الترقيم القرآني بذلك .
اعتبرت هذه الدراسة أنَّ الدلالة السياقية لا تقلب المعنى الحقيقي مجازاً ،
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي) — صفحة 483
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٨٣